مقالاتنا
إلى كل من يقول أن هذا ليس هو وقت الزحف
08/05/2011








الاسم: فارس الاقصى ابومالك
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |



08/05/2011
ليه بحب الاخوان:
لانى شوفت فيهم الحب فى الله والتشجيع على الطاعة
بحبهم لانهم شايلين على اكتافهم هم الامة شايلين هم الاقصى وهم المسلمين فى كل مكان
حاربو متطوعين فى حرب فلسطين(10 الاف ) وفى افغانستان وفى الشيشان
شفت فيهم الالتزام وف نفس الوقت الروح المرحة
دايما كانوا جمبى فى مشاكلى بدون مصلحة .. فعلا اخوان فى الله
رابطتهم الحب فى الله فقط هو اللى جمعهم والعمل لدعوته
هم اكتر ناس اتبهدلوا واترموا فى السجون واتصادرت اموالهم
دعوتهم دعوة حب مبيزعلوش من حد ويحبوا كل الناس وبيجمعوا مبيفرقوش
شوفت فيهم شمول الاسلام مسجد ونادى اقتصاد وسياسة رحلات وفن هادف معاهم تحس ان الانسان من غير الاسلام مظلوم كتيير شوفت فيهم الدكتور بياكل مع العامل البسيط
عجبنى شعارهم ..
الله غايتنا الرسول قدوتنا القرءان دستورنا الجهاد
بقلم: سحر المصري
وانقضى النهار.. وتفرَّقت الأجساد كلٌّ إلى بلده.. أما الأرواح.. ففي مستقر.. وفي قرارٍ مكين..
أمس التقينا.. واليوم نمضي.. والدموع تترقرق في العيون كأننا نودِّع توأم النفس.. فليس سهلاً أن تلتقيَ من أجل القدس ثم لا تهفو القلوب إلى بعضها البعض.. وترتقي.. وتحلم بلقاءٍ في صلاةٍ جامِعة في ساحات الأقصى وقد تحرّر.. فيكون وقود هذا الحلم يقيناً أنّ الله جل وعلا لا بد ناصرنا.. وهمّة وعملاً وسعياً حثيثاً لنصرة القضية.. وأملاً!
“شبابٌ لأجل القدس”.. تتراقص نبضات القلوب كلما ذُكِرَت القدس.. مع مسحةٍ من ألم لِما يصيبها.. يصحب ذلك إصرار بعدم الاستسلام لليأس رغم الخطوب.. وكلما اشتدّت الأزمة تقوى العزيمة ويكبر الأمل.. وتعصف الأذهان وتتحرّك الأبدان من أجل عيون القدس.. هذا ديدن شباب لأجل القدس.. شبابٌ متوقد قد عرف الطريق ومعالمه فأقدم.. وتحدّى.. وأبدع!
شبابٌ فتيّ.. غضّ طريّ.. ثابتٌ على الحق.. يفور عشقاً للمقدّسات وللأرض المباركة.. أبّى إلا أن يخطّ على جبين التاريخ بصماتٍ.. وقسماً.. أننا لن نهادن ولن نلين.. ولن نكون حرفاً زائداً بدون معنى.. بل نحن من سيشكّل النصر بيديه.. وسنُحدِث فَرقاً.. فحدِّث أيا زمن الانتصار القادِم عنا!
ولا يكمل البناء إلا بشقائق الرجال.. بحفيدات خديجة وعائشة وأسماء ونسيبة وسميّة رضي الله تعالى عنهنّ.. وها هو المسير قد بدأ مذ بزغ فجر العشق والنصرة في رابطة شباب لأجل القدس.. ويوم الجمعة الواقع في 26/3/2010 وفي مؤتمرٍ ضمّ لفيفاً من أخوات راقياتٍ فكراً وقلباً.. تم إطلاق القطاع النسائي في رابطة شباب لأجل القدس في مؤتمر عُقد في بيروت.. فلهجت القلوب بالدعاء أن يا رب انصر ويسِّر وتقبّل.. واشهد.. أننا ما جئنا إلا ابتغاء لرضاك.. وتثبيتاً لأحبابنا في القدس.. ونصرةً للأقصى والقدس.. معراج الأنبياء وبوابة السماء.. فوثِّق اللهمّ رابطتنا وأدِم ودّنا واهدِنا سبلنا واشرح صدورنا بفيض الإيمان بك.. وثبِّتنا على الحق واجعل قلوبنا مخلِصةً لك وأعمالنا خالِصة لوجهك ما حيينا.. وأمِتنا على الشهادة في سبيلك..
اصطفاني ربي جل وعلا للمشاركة في هذا المؤتمر.. وأنا أقلّهم.. ولكنها رحمته التي ما زالت تحيطني من كل جانب.. فصحبت حفيدة الشهيد القسّام من طرابلس إلى بيروت.. وقبل الدخول إلى القاعة بدأت مسيرة التفتيش عن حبيباتٍ ألتمس نوراً في وجوههنّ.. فالقلب حنّ لأرواح ما التقت إلا لله جل وعلا وعلى حبه.. سوسنةٌ التقي
www.alaqsa-tube.com/video/653/تقرير-الجزيرة–اقتحام-الاقصى-5-3-2010
لمتابعة أخبار الاقصى اولا بأول
www.alaqsa-online.com/ar/index.php
"وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنْ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ، وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَابُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ، وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنْ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ، وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَل
كانت مفاجأة من العيار الثقيل أن أقرأ للأستاذ الكبير صلاح عيسى، تلك الحلقات التى تحدث فيها عن الدكتور بديع، ناقلاً بضع صفحات من التاريخ الأسود لمصر ومن محاضر التحقيقات التى تمت مع الدكتور محمد بديع فى قضية المرحوم سيد قطب ليستشهد بها على فكر الرجل وعقيدته، ومن باب المسلمات أنى أعتبر نفسى من قراء الأستاذ صلاح عيسى مع اختلافى معه فى الفكر، إلا أن الاختلاف فى هذه المرة جاء حول المنهج البحثى فى علم الاستدلال،
فسيادته بنى كل نتائجه على مقدمات كان الباحثون فى مصر لا يعتبرونها فى مجال البحث العلمى بشىء، إلا أن سيادته لم يعتمد إلا عليها وذلك حتى انتهى سيادته إلى عدة نتائج بدت وكأنها من الأهداف التى يريد إثباتها حتى ولو قام بلى عنق الحقائق، وأنا أعتبر أن ذلك الخطأ الذى وقع فيه الأستاذ صلاح عيسى إنما هو خطأ فى حق شعب مصر قبل أن يكون فى حق الدكتور محمد بديع،
ذلك أن هذه الفترة الزمنية من حكم مصر كانت من أظلم العهود التى مرت بها، على الأقل من ناحية حقوق الإنسان، ومن الجدير بالذكر أن هذا العصر المظلم قد امتلأ بالجرائم التى ارتكبتها الدولة فى حق المواطن وكان مجرد التفكير فى مخالفة الأسس والمبادئ والقواعد التى خطها الضباط المتحكمون فى أمور البلاد يساوى الحكم على من خالف بالإعدام السياسى على الأقل.
وقد وصل الانحراف السياسى فى ذلك العهد إلى استخدام النساء والتهديد بهتك الأعراض واستخدام التصوير فى أوضاع مخلة، واعتبار هذه الوسائل من وسائل التحقيق المعتمدة، أما فى مجال القضايا السياسية التى تم نظرها، فقد ظهرت فيها آثار الدماء على صفحاتها وتنصل من أن يحمل وزرها حتى من حققوا فيها، واعتذر الإعلاميون الذين شاركوا فى استجواب المتهمين على شاشات التليفزيون عما بدر منهم من موافقتهم أن يجلسوا أمام المتهمين وعليهم آثار التعذيب وهم حليقو الشعر،
وعلى أى الأحوال فلا ننسى أن الرئيس السادات، رحمه الله، قد فتح باب التحقيق فى جريمة التعذيب التى تمت مع الإخوان المسلمين ومع الأحزاب والتنظيمات الشيوعية واليسارية، وقد انتهت تحقيقات المستشار الدهشان وغيره من المستشارين إلى إدانة عصر بأكمله، وأصبح هذا الحكم هو عنوان الحقيقة ولم يعد من المناسب أن يعتمد الباحثون والمثقفون على أقوال صدرت من المذبوحين فى العصر الناصرى،
ومازالت كلمات النائب اللامع حمدين صباحى تتردد فى الأوساط، وهو يؤكد أن الناصريين يحملون اعتذاراً إلى ضحايا التعذيب والإكراه، وعلى هذا المنحى ذهب الخلصاء من رموز هذا الفكر التاريخى الذى يعد علامة فارقة فى الانتصار للفقراء والفكر القومى الرشيد لولا أن تم تلطيخه بفعل الآثمين من مراكز القوى حسب التعبير المستمد من الرئيس الراحل أنور السادات.
ومن هنا فإنى أسوق للأستاذ صلاح عيسى بعض أوجه السقوط التشريعى فى هذا العصر، قبل أن أسوق له دلائل التعذيب، ذلك أن التعذيب قد ثبت بأحكام قضائية نهائية ولا ريب، أم
قصيدة لها تاريخ عريق
فبعد ان كتبها محمود درويش لجاء الصهاينة لمجلس الامن وشكوه
وطلبوا منع تداول القصيدة
وهي من اروع ما كتب
اهديها لكم تذوقوها تمتعوا بها














