اسيراتنا فى سجون اليهود
كتبهافارس الاقصى ابومالك ، في 16 يوليو 2008 الساعة: 17:55 م
من يمحو هذا العار

وصلتني رسالة من إحدى الأسيرات المسلمات حملتني أمانة آن انشرها في حملة الإيجابية والإصلاح
حتى يعلم العالم كلة وخاصة المسلمين حقيقة ما يجرى للاسرا والأسيرات في السجون الأمريكية والصهيونية وحين قراءه الرسالة صعقت مما جاء فيها و أيقنت أننا لا نعرف شيئا عن الاسرا والمعتقلين فأحسست بإحساس لا أستطيع آن أقوم بوصفة لكم وسأترككم حتى تشعر وبنفس ما شعرت به قالت ( اعتقلتني القوات الصهيونية منذ فترة وأنا مقيدة الأيدي والأرجل وزجوا بي في غرفة مظلمة لم أستطيع أن أري فيها شيا وبعد فترة شعرت بشي يدور في الغرفة ويطلق أصوات كزائر الأسد وعويل كعويل الذئاب ونباح كنباح الكلاب وبدأت الأصوات تعلو شيا فشيا حتى كادت أن تقتلني وفجأة حل السكون على الغرفة وبدأت اشعر بالجوع والعطش فصرخت بأعلى صوتي فلم يسمعني أحد وبعد فترة طويلة فتح باب الغرفة والقولى ببعض حبات من الأرز على الأرض فلم أستطيع الوصول إليها لأنني مقيدة وبدأت اشعر بعطش شديد حتى أنني كنت أبكى بحرقة حتى تسيل دموعي أحاول أن ارتوى بها ولكنني كنت لا أستطيع وبدا مسلسل الأصوات مرة أخرى وبأعلى الأصوات حتى أغمى على ولم اشعر بشي وحين استيقظت من غيبوبتي وجدت نفسي فى غرفة أخرى وأنا مجردة من ملابسي كلها وأمامي قطيع من الذئاب البشرية فصرخت بأعلى صوتي ولكنهم لم يرحموني وتناوبا اغتصابي حتى نزف جرحى فلم يتركوني وحملوني إلى غرفة أخرى بها كلب كبير مدرب على اغتصاب النساء فانقض على جسدي النحيل فجن جنوني ولم اشعر بنفسي الا بعد شهر كامل ولم اعد أتحكم في نفسي ولا اشعر بجسدي الممزق ثم أخذوني لنفس الغرفة ا لاولى التي كانت تخرج منها الأصوات واليتني لم أولد وجدت ابنتي مريم ذات العشر سنوات وهى مقيدة الأيدي والأرجل تصرخ بأعلى صوتها اتركوني فأنا طفلة صغيرة ولكن للآسف هي لا تعرف أنها ا أمام قطيع من البشر الذين لا يحملون شيا من صفات البشر لاقلوب لهم ولا يعرفون سوى سفك الدماء البريئة وهتك الأعراض المحصنة وبداو يهتكون عرض ابنتي أمام عيني حتى سالت منها الدماء فأغرقت الغرفة ومع ذلك لم يرحموها ثم أطلقوا عليها الرصاص وقتلوها بدم بارد بل ومثلوا بجثتها أمام عيني ولم اشعر بنفسي إلا من وقت قريب هذه رسالتي سوف أظل احكيها حتى يعلم العالم كلة حقيقة هؤلاء الصهاينة بالله عليكم كيف أعيش وسط هذا العالم من منكم يتحمل ما تحملته لا تقولو مجلس آمن أو أمم متحدة أو منظمات حقوق المرأة والطفل أو الجامعة العربية فكلهم كاذبون منافقون لا يعرفون سوى مصالحهم وا تحدا أن يواجهني فيهم أحد لأنني عار عليهم جميعا عار على الإنسانية كلها )
انتهت الرسالة ولكن مرارتها لن تنتهي وستظل عار علينا نحن المسلمين جميعا ولا اعرف ماذا سنقول لله عز وجل حين يسألنا عن هذه الأسيرة وعن ابنتها التي ستكون روحها لعنة علينا جميعا هل ستشفع لنا عبادتنا أو صلاتنا اشك في ذلك فآي شي هذا الذي سيمحو هذا العار والله لم أستطيع النوم منذ أن جاءتني هذه الرسالة وسوف أظل انشرها في كل مكان حتى يريد الله التحرير لهؤلاء الاسرا والأسيرات أرجو من القراء نشر هذه الرسالة في كل مكان ومن يستطيع أن يترجمها إلى كل اللغات في العالم فليفعل نريد رائ عام حول هذه القصة آلتي ستظل عار في جبين الإنسانية كلها فمن يستطيع أن يمحو هذا العار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حملات, فلسطين | السمات:فلسطين, حملات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

































يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 11:52 م
ستظل عار علينا نحن المسلمين جميعا ولا اعرف ماذا سنقول لله عز وجل حين يسألنا عن هذه الأسيرة وعن ابنتها************** لقد استمرأنا العار … يوم انا ضاع الايمان …. والله إن القلب ليتمزق .. و لا املك الا ان ادعوا الله ان يوقظنا ويردنا اليه ردا جميلا عسى ان ننقذ ما بقي لنا من اعراض .. ودماء لم تسفك …….. ولا قوة الا بالله ………. اذا الايمان ضاع فلا امان .. ولا دنيا لمن لم يحيي دين……… (واحدتاني)……… ولا قوة الا بالله