قصص من حصار غزة
كتبهافارس الاقصى ابومالك ، في 14 نوفمبر 2008 الساعة: 20:43 م
قصص من حصار غزة
حصار الامل

حصار الامل فى غزة تحولت معاناة اهل غزة الى مرحلة حرجة وهى حصار املهم الباقى فى اللحاق بركب العلم وهذا ما حدث فى هذه القصة من قصص معاناة اهالى غزة والتى جاتنى على اميلى الخاص بعنوان
حصار غزة يطيح بأحلام طالبة فلسطينية كانت تطمح للالتحاق بجامعة كيمبردج
خسرت تلميذة فلسطينية متفوقة أفضل فرصة لها لتحقق أمالها التي ظلت تتفاعل في نفسها لدراسة الطب في بريطانيا وذلك نظرا لانها حشرت في غزة حتى اليوم التالي لأخر موعد للاشتراك في امتحان خطي حاسم في الاردن. وتقول صحيفة “ذي انديبندنت” اللندنية التي نشرت قصة الطالبة ديانا السعدي (18 سنة) انه كان من المفترض ان تتقدم لامتحان كيمبردج للطب الاحيائي وهو الامتحان الذي لا بد ان يتقدم له كل من يرغب في الالتحاق باي من افضل اربع كليات للطب في المملكة المتحدة. وكانت الطالبة التي حصلت على درجة 96 في المئة في السنتين الماضيتين في مدرسة العائلة المقدسة الكاثوليكية في مدينة غزة، قد سددت الرسم وقدره 31 جنيها استرلينيا وحصلت على تأشيرة بريطانية. لكنها لم تتمكن من الحصول على موافقة اسرائيلية لمغادرة غزة من خلال معبر “اريز” الشمالي رغم اسابيع من المحاولات المضنية المستمرة.
وكانت ديانا قد تخيلت انها شهدت النور في آخر النفق عندما فتح معبر رفح فجأة الى مصر الاسبوع الماضي في وقت مناسب يمكنها فيه ان تصل الى القاهرة بسيارة اجرة لركوب طائرة الساعة العاشرة ليلا الى الاردن في المساء قبل اجراء الامتحان في مقر المجلس الثقافي البريطاني في العاصمة الاردنية.
الا ان الحافلة كانت التاسعة والعشرين في صف الحافلات الثلاثين ولم تتمكن من العبور قبل اغلاق معبر رفح في ذلك اليوم. وبقيت ديانا ووالدتها في الحافلة طوال الليل قبل ان يسمح لها بالعبور حوالي منتصف النهار – اي في ذات الوقت الذي كان الامتحان قد بدأ فيه.
وتسلحت الفتاة وامها بالتصميم، وحجزتا مكانين على الطائرة التي وصلت الى عمان في الساعة الواحدة بعد الظهر وتوجهتا الى المجلس البريطاني لتتحطم الامال حين قيل لهما ان الموعد المقرر عالميا للامتحان الخطي لمدة ساعتين لا يمكن تغييره.
ويمكن النظر الى قصة ديانا السعدي من احد جوانبها على انه لا غرابة فيها مقارنة بحالات مئات من الحكايات التي تروى في غزة. اما بالنسبة اليها، فانها تعني خيبة أمل بعد سنوات من الدراسة، اذ قالت في عمان: “في الدول الاخرى، حتى الحيوانات تعامل بطريقة افضل من هذه الطريقة”. وعن الانتظار القاتل على معبر رفح قالت: “شعرت انني لست انسانة سوية. فعندما ادركت ان الامتحانات تجرى ونحن لا نزال في الطريق اصبحت عصبية المزاج”.
وقالت ايضا انها اتصلت بثلاث من كيات الطب التي ارسلت اليها طلبات الالتحاق وهي كيمبردج وجامعة يونيفرسيتي كوليدج لندن وامبيريال كوليدج ترجو منها ان كان بالامكان ان تجد لها حلا بديلا.
وعن محنتها، قالت جمعية حقوق الانسان اسرائيلية “غيشا” ان التجربة التي مرت بها ديانا تعتبر مثالا “صارخا” على تداعيات حصار غزة.
اما المجلس الثقافي البريطاني فقال ان الدقة في التوقيت تهدف الى عدم تمكين “الطلبة من نقل محتويات الامتحان الى آخرين يفيدون من ذلك بسبب اختلاف التوقيت في انحاء العالم”. كما ذكر انه على استعداد لان يعيد الى ناديا الرسم الذي سددته. لكنه اعرب عن “الاسف لاننا لا نستطيع ان نوفر لديانا فرصة امتحان كامل، وان كنا نعتقد ان موظفينا لم يألو جهدا لمساعدتها ضمن حدود إمكاناتهم في ظروف صعبة”.
من ناحية اخرى فان اتفاق التهدئة الذي مضت عليه خمسة أشهر كاد ان ينهار أمس عندما قتلت القوات الاسرائيلية أربعة من مسلحي “حماس” مما اطلق توعدات بالانتقام. وتبع ذلك اغلاق المعابر الى غزة لاسبوع منذ ان قتلت اسرائيل ستة اخرين فيما قالت انه عملية لمكافحة الاختطاف. وقال الناطق بلسان وكالة الامم المتحدة لغوث اللاجئين (اونروا) كريس غيتيس ان “هذا اصبح حصارا مفروضا على الامم المتحدة نفسه
montadagaza@gmail.com
مدونة المنتدى
http://montada.maktoobblog.com/
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حصار غزة | السمات:حصار غزة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
































