

showthread.php?p=13027#post13027
More Cool Stuff At POQbum.com


الاسم: فارس الاقصى ابومالك
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||
.gif)




نوفمبر 24th, 2008 كتبها فارس الاقصى ابومالك نشر في , حصار غزة,
غزة
قطعة من ارض الاسلام تأن …. تبكى …. تصرخ ……تنادى
ولكن ما من ملب للنداء
لا رجع لصدى الصوت
فلا هواء …. لا نسمة من شفقة حتى ولو من باب الرياء
او من عذرا اليك ربى فالكل الى فناء
غزة
دمعة الحق الحزينة
نسمة من تراب الانبياء
فى ارض البلاء

فحينما تأتى على خاطرى غزة
اذكر كربلاء
فهناك كان الحسين وحيد بلارفقاء
نوفمبر 17th, 2008 كتبها فارس الاقصى ابومالك نشر في , حصار غزة,
نوفمبر 14th, 2008 كتبها فارس الاقصى ابومالك نشر في , حصار غزة,
دعوة لفك الحصار

: m_alipalestine@yahoo.com
CC: MRBailey@oxfam.org.uk
Subject: أوكسفام تدعو رؤساء العالم لكسر الحصار عن غزة وأبقاء التهدئة لمصلحة الفلسطيين والإسرائيلين على السواء
From: MAbuNajela@oxfam.org.uk
Date: Fri, 14 Nov 2008 22:01:14 +0200
تحية طيبة:
هذا تصريح هام من المدير التفيذي لأوكسفام الدولية - جيرمي هوبس)
“World leaders must step up and exercise all their political might to break the blockade of Gaza
نوفمبر 14th, 2008 كتبها فارس الاقصى ابومالك نشر في , حصار غزة,
قصص من حصار غزة
حصار الامل

حصار الامل فى غزة تحولت معاناة اهل غزة الى مرحلة حرجة وهى حصار املهم الباقى فى اللحاق بركب العلم وهذا ما حدث فى هذه القصة من قصص معاناة اهالى غزة والتى جاتنى على اميلى الخاص بعنوان
حصار غزة يطيح بأحلام طالبة فلسطينية كانت تطمح للالتحاق بجامعة كيمبردج
خسرت تلميذة فلسطينية متفوقة أفضل فرصة لها لتحقق أمالها التي ظلت تتفاعل في نفسها لدراسة الطب في بريطانيا وذلك نظرا لانها حشرت في غزة حتى اليوم التالي لأخر موعد للاشتراك في امتحان خطي حاسم في الاردن. وتقول صحيفة “ذي انديبندنت” اللندنية التي نشرت قصة الطالبة ديانا السعدي (18 سنة) انه كان من المفترض ان تتقدم لامتحان كيمبردج للطب الاحيائي وهو الامتحان الذي لا بد ان يتقدم له كل من يرغب في الالتحاق باي من افضل اربع كليات للطب في المملكة المتحدة. وكانت الطالبة التي حصلت على درجة 96 في المئة في السنتين الماضيتين في مدرسة العائلة المقدسة الكاثوليكية في مدينة غزة، قد سددت الرسم وقدره 31 جنيها استرلينيا وحصلت على تأشيرة بريطانية. لكنها لم تتمكن من الحصول على موافقة اسرائيلية لمغادرة غزة من خلال معبر “اريز” الشمالي رغم اسابيع من المحاولات المضنية المستمرة.
وكانت ديانا قد تخيلت انها شهدت النور في آخر النفق عندما فتح معبر رفح فجأة الى مصر الاسبوع الماضي في وقت مناسب يمكنها فيه ان تصل الى القاهرة بسيارة اجرة لركوب طائرة الساعة العاشرة ليلا الى الاردن في المساء قبل اجراء الامتحان في مقر المجلس الثقافي البريطاني في العاصمة الاردنية.
الا ان الحافلة كانت التاسعة والعشرين في صف الحافلات الثلاثين ولم تتمكن من العبور قبل اغلاق معبر رفح في ذلك اليوم. وبقيت ديانا ووالدتها في الحافلة طوال الليل قبل ان يسمح لها بالعبور حوالي منتصف النهار – اي في ذات الوقت الذي كان الامتحان قد بدأ فيه.
وتسلحت الفتاة وامها بالتصميم، وحجزتا مكانين على الطائرة التي وصلت الى عمان في الساعة الواحدة بعد الظهر وتوجهتا الى المج











